صرحت وزيرة خارجية الولايات المتحدة السيدة كونداليزا رايس بأنها تعتب وبشدة على الدول العربية لعدم وفائها بإلتزاماتها المالية تجاه السلطة الفلسطينية مما يؤخر قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
وللوقوف على تفاصيل هذا الخبر أجرى مراسل إذاعة صوت الخيال هذه المقابلة مع السيدة رايس إليكم نصها.
الصحفي: السيدة رايس تصريحاتكم حول عدم إلتزام الدول العربية المانحة بدفع مستحقاتها يدل على وجود خيبة أمل عربية بكل عملية السلام هل هذا صحيح؟
رايس: لا غير صحيح فعملية السلام ماضية قدماً بأقصى سرعة ولكن هناك بعض النقاط الصغيرة التي يختلف عليها الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني.
الصحفي: وما هذه النقاط؟
رايس: إشكاليات لا غير مثلاً الفلسطينيون يريدون أرضاً لدولتهم وإسرائيل ترفض ( معها حق طبعاً ) الفلسطينيون يريدون عودة اللاجئين وإسرائيل ترفض ( معها حق طبعاً ) الفلسطينيون يريدون أن تكون دولتهم ذات سيادة وإسرائيل ترفض...
الصحفي: وأكيد معها حق طبعاً.
رايس: عليك نور يسرني أن أرى صحفياً يفهم عملية السلام مثلك!
الصحفي: سيدة رايس العرب يدفعون الأموال لبناء البنى التحتية للدولة الفلسطينية وما يستغرق بناؤه سنوات تهدمه إسرائيل في ليلة واحدة المطار والطرق والميناء ومحطات الكهرباء والمصانع غير عملية نهب المصارف التي تتم بشكل مستمر بحجة أنها تدعم المقاومة فإلى متى تستمر هذه المهزلة العرب يدفعون وإسرائيل تهدم؟
رايس: هذه حركة عمرانية وتنشيط للإقتصاد الفلسطيني فعندما تهدم إسرائيل كل شيء فهذا يوفر فرص عمل لشركات البناء والمقاولات الفلسطينية.
الصحفي:ولماذا لا تعتبين على إسرائيل عدم دفعها مستحقات السلطة الوطنية من ضرائب ورسوم جمركية منذ عدة سنوات؟
رايس: إسرائيل تريد أن توفر هذه الأموال للسلطة حتى تعطيها إياها في الذكرى المئوية لإنطلاق عملية السلام كهدية
الصحفي: إذاً أنتم تتوقعون أن تستمر عملية السلام 100 عام؟
رايس: يعني مع تعنت إسرائل وغطرستها وصمود الفلسطينيين ورفضهم التنازل عن حقوقهم قد تستمر هذه العملية الى ما لا نهاية!!
الصحفي: هل تريد الولايات المتحدة وإسرائيل السلام أصلاً؟
رايس: بيني وبينك تقدر تكتم السر؟
الصحفي: في بير!
رايس: نحن لا نريد سلام ولا بطيخ فدولة إسرائيل لا يجمع شعبها سوى شيء واحد هو الحرب والخوف من العرب فإذا حل السلام الواقعي فإن صراعات إسرائيل الداخلية ستدمرها خلال بضع سنوات!
الصحفي: علام المفاوضات إذاً؟
رايس: علاقات عامة، دعاية، ضحك على الذقون سمها ما شئت.
الصحفي: كيف يؤثر عدم دفع الدول العربية استحقاقاتها المالية على اعلان الدولة الفلسطينية :
رايس : ليس هناك شيئ ببلاش تريدون دولة يجب ان تدفعوا !!!
الصحفي: اتاوة او خوة كما تسمى بالعربي ؟
رايس : لا هذه اصطلاحات قاسية ! افضل تسميتها خلو رجل !
الصحفي: واذا لم يدفع العرب؟
رايس : بين البايع والشاري يفتح الله ! لا نقود لا دولة ! وهذا اخر كلام
الصحفي: كلمة أخيرة سيدة رايس للعرب الذين يتأملون خيراً من مفاوضات السلام
رايس: السلام الواقعي هو الذي يؤخذ من موضع القوة لا عن طريق الاستسلام والقبول بكل شروط العدو وما دامت إسرائيل لا ترى لدى العرب إستعداداً للحرب من أجل حقوقهم فلن تفكر أبداً بالسلام معهم.
جميع حوارات وأحداث هذه المقابلة خيالية ولا تمت الى الواقع بأي صلة !!!!!.
كتبها الدكتور محسن الصفار في 06:00 صباحاً ::
تحياتى لكم ونقدر مجهوداتكم
شكرا جزيلا على مجهودك فعلا قدرت توصف الذى يحدث وما تفكر فيه كل من امريكا واسرائيل وياريت نتحرك فعلا
كاتب ومفكر عظيم
السلام عليكم ...
إذا كان القاصي والداني ، الجاهل والمثقف ، المتعلم والأمي ، الصغير والكبير .. الكل يعلم بأن ما ذكرته حقيقة لا مبالغة فيها ..
إذن أين الخلل؟؟؟
لم يتبق سوى الحكام!! ألا لعنة الله على الظالمين...
والله من وراء القصد ...
رغم أن الحوار خيالي لكنه واقعي......
آآآآآآآآآآآآه
الاخت بنت الناس
شكرا لمروركم الكريم
تحياتي
يا سيد محسن
أنت كاتب محترم ويقدرك الكثيرون وأولهم أنا
ولكن ألم ترى من كل المعلقين لديك إلا الأخت بنت الناس؟؟؟
تحياتي
الى الاخ المجهول
لاادرى مالقصد من تلميحك وهو بالتاكيد ليس امرا جيدا ففي العادة انا ارد على اغلب المعلقين في مدوناتهم
على كل حال شكرا لزيارتك الكريمة ونصيحتك الغالية
تحياتي
قريبا السفارات والسفراء العرب فى العراق بأمر من آنسة كوندا.. وإلا هنطين بطين عيشة العرب وهنلعب فى البني التحتية لكبارات العرب
اخي العزيز جواد
شكرا لمرورك الكريم
تحياتي
لة كان لى ما لديهم لكنت مثلهم ول كان لكم مل لديهم لكنتم مثلهم السيا سة بدون اخلاق علو م دقيقة ومن من الناس يتقيد بدلك اكثر مما يدعى و كل دولة لها الحق فى ادارة مصا لحها المشروعة وفق منطق الر بح والخسارة لكن للا سف ننقد الغير وغيرنا ينتقد والقوة التلى تحمينا على الا رض غير متوفرة سيا سيا وا قتصا ديا وحتى ثقا فيا ونتهم حكا منا بعدم الشر عية ...السنا نحن شعوب غير شر عية لحكام يحمكمون بعدم شر عستنا .بقى ان اجرى حوارا مع را يس او غير ها مجرد مضيعة و ضحك على نفسى و او ضا على والعالم يمشى با قدام من حديد والا يام دول
الاسم: الدكتور محسن الصفار
