كتابات الدكتور محسن الصفار

مدونة تعنى برفع المستوى الثقافي ومحاربة الجهل والطائفية والعنف بجميع اشكاله في مجتمعنا العربي لكل من يريد الحوار سبيلا للرقي جميع المقالات من كتابات الدكتور محسن الصفار وجميع الحقوق محفوظة للكاتب ويمنع نقل اي مقال او قصة بدون ذكر اسم الكاتب والمصدر

السبت,تشرين الثاني 01, 2008


يحكي أن أحدهم أراد أن يوقع بجاره فذهب الى القاضي وقال له يا مولانا جاري رجل رافضي ناصبي زنديق ويسب الخليفة عمر بن أبي طالب الذي قتل الخليفة علي بن عفان فقال له القاضي لا أدري يا هذا على ماذا أحسدك ؟ اعلى علمك بالأنساب أم علمك بالمذاهب والأديان.

 

وهذه حكاية الناس هذه الأيام فكل منهم يحاول أن يلصق بالآخر أكبر عدد من التهم والصفات حتى إن جاءت مناقضة لبعضها البعض مثلما حصل لصاحبنا هذا.

 

فمن الطريف أن ترى العالم الاسلامي المقسوم على نفسه بين سنة وشيعة ومقسوم على نفسه بين عرب وعجم أصبح ساحة للطرافة الفكرية وإبتداع الألقاب التي أصبح بعضها مسليا.

 

فمثلا يصف الشيعة أهل السنة بأنهم نواصب أي ممن يناصب العداء لأهل بيت الرسول مع أن ليس هناك من سنى واحد ينكر فضل الرسول وأهل بيته فتسألهم طيب كيف أصبح السنة نواصبا؟  فيجيبك لأن يزيد بن معاوية قتل الحسين بن علي فتسأله طيب وما علاقة السني اليوم بيزيد؟ يزيد ليس مذهبا بل رجل وليس بنو أمية مذهبا إسلاميا بل حكام مثلهم مثل بنو العباس والعثمانيين وغيرهم فلم تلوم كل السنة بجريرة يزيد؟ وفي المقابل ترى السنة وقد أوجدوا ألقاب مضحكة للشيعة ومنها الصفويون والمجوس والرافضة طيب كيف صفوى ومجوسي ورافضي في نفس الوقت؟

 

كان الفرس مجوسا فماذا يكون العرب إذا؟ وثنيين؟

 

أقول هذا وقلبي يتقطع ألما من مدى سذاجتنا وهبلنا فبدلا من صرف العقول على ما ينفع الناس أصبح همنا وغمنا إبتكار الصفات لأخواننا كي نحتقرهم وندني من شأنهم وأصبح كل أحمق يستعمل هذه الصفات ويفتخر بها وكأنه اكتشف الراديوم.

 

إذا كانت هذه الصفات لهذه الدرجة من الأهمية عندكم فإن لدي مقترحات قد تفيدكم بهذا السياق:

 

1-   أقترح أن يجتمع علماء الكلام ويؤلفوا معجما يسمونه (الشرح الوافي في علم قبيح الألقاب والقوافي)، أو يسمونه (الفضل والمنة في الشتائم بين الشيعة والسنة) أو (دليل القدح والذم لإراقة الدم).

2-   أقترح أن يقوم كل من المتخاصمين بنبش تاريخ الطرف الآخر حتى جدنا آدم ومحاولة العثور على أي هفوة لهم كي يتم التهليل والتطبيل والتزمير لها.

 

3-   بما أن السب والشتائم أصبحت من أصول الفقه فأقترح على علماء كلا المذهبين إستقدام عدد من الزعران وتعيينهم بصفة مستشار فقهي لشؤون السب والشتم والقدح في الطرف الآخر.

 

4-   أقترح سحب الاعتراف بجميع الصحابة والعلماء من أصل فارسي وأولهم سلمان الفارسي والشيخ الجيلاني والامام البخاري والعشرات غيرهم على أساس أنهم فرس مجوس وليسوا على دين الاسلام.

 

5-   أقترح على الشيعة مقاضاة أهل السنة في لاهاي وجعلهم يدفعون نوع من الغرامة والعطل والضرر لدورهم المدعوم في قتل أهل البيت (مثل لوكربي يعني ).

 

6-   أقترح وضع جوائز ومسابقات لكل من يبتكر صفات جديدة وشتائم مبتكرة بحق أتباع المذهب الآخر.

 

 

 

الخلاصة يا إخوان أن شتم الآخر وإبتداع الصفات المهينة له لن يهين الطرف المقابل بقدر إهانته لنفسه ويكون كمن يبصق الى الاعلى فالأولى أن نتعب عقولنا في إيجاد طرق للحوار والتفاهم بدلا من يكون كل جهدنا منصبا على إلغاء الآخر ومحو هويته



في22,أيار,2008  -  10:44 صباحاً, سوق عكاظ كتبها ...

الله على كلامك.... بتعرف عجبتني وكلامك صح..... بالتوفيق... لازم كلنا نقول لا للطائفية ولا للعنترية الدينية....
أخوك اسماعيل المرتضى

في23,أيار,2008  -  11:27 صباحاً, نجار ع كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد.
أحييك أخي الكريم محسن الصفار على مجهوداتك بصفة عامة، وعلى هذا الموضوع بالذات بصفة خاصة. ألا وهو موضوع الطائفية والمذهبية التي تنخر المجتمعات الإسلامية كالسوس، وتهين الأمة الإسلامية حتى غدت لقمة سائغة للعالم الغربي يتصرف فيها ويحركها كيف يشاء.
وقد أدرجت في مدونتي اليوم، موضوعا تحت عنوان: "بعد خراب البصرة ثم بريان كان الإنتصار ولا يزال لحزب الشيطان"
فرغم المجهودات التي يبذلها عقلاء الأمة من مجهودات، وسيادتك منهم، لنبذ العنف والتطرف والتعصب، إلا أن الشيطان أذكى وأقوى لأنه المسيطر على ضعاف الإيمان الذين (نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا)، وكثير منهم يحسبون في عداد العلماء الأعلام، وهم في الحقيقة أنصارا للشيطان عملاء أقزام.
فمتى تصفوا الأفهام فتتجه نحو الوحدة لا الفرقة ونحو المحبة لا الخصام؟؟؟
وقد حبى الله تعالى الأمة الإسلامية بهيئة موحدة تسمى: "الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين" ولكن المتعصبين في غيهم سادرين وعن الإتحاد مستنكفين، فكيف يطمعون في النصر المبين، وهم أعوان للشياطين؟؟؟
تحياتي الخالصة.

في28,أيار,2008  -  11:46 صباحاً, محسن الصفار كتبها ...

الاخوة من سوق عكاظ ونجار ع
الطائفية هي لون من الوان الجمود الفكري والعقلي ومحاولة استحواذ الانسان على الدين وجعله اقطاعية خاصة به وهو في هذا الطريق يبيع روحه ونفسه للشيطان
تحياتي لكم

في20,حزيران,2008  -  07:37 صباحاً, نيــوز شباب فلسطين - رابطة شباب فلسطين الخيرية كتبها ...

رابطة شباب فلسطين الخيرية
تقـــــــــــدم
الفلم الوثائقى أنين الحصار

يمكن لكم مشاهدة هذا الفلم من خلال موقع اليوتوب
الجزء الأول
http://youtube.com/watch?v=lSNZLBMkJsQ
الجزء الثاني
http://www.youtube.com/watch?v=Pn2rMcbayIE
الجزء الثالث
http://www.youtube.com/watch?v=VVMZ3LQwxAg
رابط تحميل الفلم
http://www.zshare.net/download/13032533871e4682
====================
يروى الفلم واقع الحصار الظالم وانعكاساته على كافة نواحى الحياة التى شللت بشكل تام بغزة
للتواصل والاتصال بالرابطة
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291
مدونة نيوز شباب فلسطين عينك على فلسطين
http://pals-2007.maktoobblog.com
انتاج :رابطة شباب فلسطين الخيرية
فلسطين - غزة المحاصرة
2008م

في20,حزيران,2008  -  07:07 مساءً, مجهول كتبها ...

أقترح أن يجتمع علماء الكلام ويؤلفوا معجما يسمونه (الشرح الوافي في علم قبيح الألقاب والقوافي)، أو يسمونه (الفضل والمنة في الشتائم بين الشيعة والسنة) أو (دليل القدح والذم لإراقة الدم).


راااااااااااائع و الله يا دكتور محسن لم اضحك منذ فترة
اشكرك جزيل الشكر

ولكن يا دكتورنا العزيز يعني هذه المهاترات التي تحدث و السب و الشتم و اطلاق الالقاب
بين طائفة و طائفة اخرى - علك تتفق معي - محصور بالطبقة الدينية او التي تعتقد بانها تفقه من الدين شئ
رجال الدين و ما ادراك ما رجال الدين مصيبة الدين في كل العصور و الازمان

اذكر لك قصة حدثت معي في احد جوامع بغداد و في خطبة صلاة الجمعة تحديدا
حيث بدأت الخطبة كالعادة كلام جميل و ان كان فيه نواعا من التحريض ضد الحكومة و فجأة انقلب الخطاب الى طائفي مقيت و بدأ الخطيب المدعو (ع) بالهجوم الشرس بكل ما اوتي من الالقاب و الكلمات التي ربما استقاها من معجم( الفضل والمنة في الشتائم بين الشيعة والسنة) على الطائفة الاخرى ....
عموما فما كان من بعض المصلين الا ان انزلوه من على المنبر و اخذوه جانبا ....
قصدي من هذا هو رد فعل المصلين و اغلبيتهم الساحقة لم تكن موافقة على كلام السيد (ع) تجاه الطائفة الفلانية و هذا ما جعلني اتيقن بان المشكلة ليست في عوام المسلمين بل المشكلة في من يدعون بانهم " رجال دين " .


المؤتمن

تحياتي دكتور

في26,تموز,2008  -  08:13 صباحاً, رشدي الغدير كتبها ...

ليتك يا دكتور تبحث معنا عن اسباب هذه النزعة في المذهب الجعفري والمذهب السني

الاسباب وطرق علاجها

وهل لها ارتباط بالايدلوجيا المذهبية للطرفين

الشيعة

يجدون ان من لا يؤمن بالولاية والعصمة والامامة سيذهب الى جهنم

والسنه يجدون ان من يكره الصحابة وزوجات الرسول لا يستحق الجنة

الان

من سيدخل الجنة من الطرفين


اقترح ان تضيف الى الكتب كتاب

من سيدخل الجنة الشيعه ام السنه

وكتاب

تحفة الاخبار عن من سيدخل النار

سعيد بك يا دكتور ومتابع لك


رشدي الغدير
السعودية


في23,آب,2008  -  05:28 صباحاً, زياد ابو سليمان كتبها ...

مدونتك ولا اروع ...

استمتعتُ جدا بقراءتها .....

مبدعٌ انت يا سيدي ....

كلماتك تتسلل للقلوب دون ان ندري

اهنئك على مدونتك كما اهنيء نفسي لاني

كنت من متذوقي كل مواضيعها وكلماتها الرقيقة والراقية

واقول لك من الجميل أن تؤثر وتتاثرلكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين وإذا شعرت بأن رأيك ..مع الحق فاثبت عليه ولا تتأثر
وتستطيع أن تغير قناعات الناس وأن تستحوذ على قلوب الناس وهي لا تشعر
دمت بود
اخوكم
زياد ابوسليمان
فلسطين-القدس- غزة
==========

في23,آب,2008  -  05:46 صباحاً, الدكتور محسن الصفار كتبها ...

اخي العزيز زياد
اشكر لك كلماتك الجميلة وشكرا لمرورك الكريم
تحياتي

في19,تشرين الأول,2008  -  10:46 صباحاً, مجهول كتبها ...

سيدي الكريم
بداية أحييك وأحيي قلمك الرائع .
بالنسبة للاختلاف بين السنة والرافضة من الخطأ أن نعده مذهبيا ،
بل هو اختلاف عقدي ،

في20,تشرين الأول,2008  -  05:47 صباحاً, albasha33 كتبها ...

تحياتي لك دكتور محسن الصفار


- اؤيد طرحك الكريم في ما ذهبت اليه ,,, وهذه ما نجد تلك التنقاضات الفكرية في الطائفية على ارض لبنان والعراق ,,,, وفي عدد من الدول لا زالت نائمة بفعل السيطرة الأمنية عليها

- لكن هذه الطائفية التي يتلاعبون على اوتارها اذا ما اوقضت فهي ستشعل نيران البغضاء والحقد بين \ابناء الأمة ,,, الا اذا تداركنا ذلك بفكر راقي وواعي ومتحضر - نستطيع ان نجتث من خلاله هذا الفكر الضيق - لتجد الأمة نفسها تسير على الطريق الصحيح


تقديري لك

في20,تشرين الأول,2008  -  07:34 صباحاً, atc كتبها ...

اخي الباشا
شكرا لمرورك الكريم
تحياتي

في26,تشرين الأول,2008  -  05:35 صباحاً, مجهول كتبها ...

هذا الموضو ع ليس مثلك يحق له الخوض فيه فما دخلك أنت بهذه الأمور ؟!
هل أنت عالم دين حتى تتكلم بالمسائل الشرعية ؟
اذا كنت لا تحترم التخصصات فلماذا لا تجري عمليت فتح قلب لمريض بالقلب وانت ليست طبيب أو تقوم على فك مولدات الضغط العالي للكهباء وأنت غير مهندس كهربائي ؟

كلامك يدل على جهل وحقيقته فتح باب للرافضة الذين ليس لهم شيء في الإسلام ولم يفتحوا بلدنا ولم ينصروا في يوم من الأيام قضية أسلامية وفي نفس الوقت هدم لجهود السنة وعلى راسهم الصحابة كابي بكر وعمر وعثمان وعلي !!

تكلم بعلم أو اسكت بحلم ففي الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن في أخر الزمان تتكلم فيه الرويبضة .. وفسر الرسول الرويبضة بالرجل التافه الذي يتكلم في أمور العامة ... وما أنت الا مواحد منهم .

في26,تشرين الأول,2008  -  06:50 صباحاً, الدكتور محسن الصفار كتبها ...

الى المجهول ( وفي العربية المجهول هو النكرة الغير معرفة )
1- انا شهاداتي معروفة وووضعي العلمي واضح
2- مقالي ليس نصرة لمذهب على مذهب
3- امثال حضرتك من الجهلة اللذين اعمى التعصب اعينهم هم من يقودون الامة الى حتفها عبر ادخالها في دهاليز الماضي
4- التافه هو من نعت الناس بالتافهين
وشكرا لمرورك الكريم