مقالات الدكتور محسن الصفار

مدونة تعنى برفع المستوى الثقافي ومحاربة الجهل والطائفية والعنف بجميع اشكاله في مجتمعنا العربي لكل من يريد الحوار سبيلا للرقي جميع المقالات من كتابات الدكتور محسن الصفار وجميع الحقوق محفوظة للكاتب ويمنع نقل اي مقال او قصة بدون ذكر اسم الكاتب والمصدر

الثلاثاء,آب 05, 2008


 

 بداية اقول لكل من سيعلق انني لست علمانيا ولاماديا ولا ضد الدين بل انسان مؤمن بالله ورسوله وكل انبياءه واليوم الاخر والمعاد ولكن من الغريب ما شهدته البشرية منذ مطلع التاريخ من حروب دينية منذ الوثنية والآلهة المتعددة حتى ظهور الأديان السماوية التي أرسلها الله لتكون نبعا للمحبة والسلام والصفاء فإذا بها تتحول الى وسيلة وغاية للقتل والذبح والاستعمار والاستعباد وإحتقار الآخرين بحجة إعلاء هذا الدين على ذلك حتى وصل بنا الحال ان يصبح العالم يدار من قبل مجانين مثل جورج بوش مدمن الخمر اللذي اصبح مسيحيا متطرفا وبن لادن المجنون اللذي قرر ان يغير العالم من كهوف افغانستان وعبد العزيز الحكيم اللذي  يريد تاسيس دولة شيعية على مقاسه في وسط وجنوب العراق  والبابا المعتوه اللذي يطلب من المسلمين نبذ القران لكي يحاورهم واحبار اليهود اللذين جائوا بخرافة الارض الموعودة لطرد شعب واستبداله باخر بكل وقاحة .  

 منذ ظهور الأديان بشكلها البدائي الوثني ظهر معها ما يعرف برجال الدين وهو الكهنة والسدنة ومن ثم الأحبار والقساوسة والشيوخ وهم تجمعهم صفة واحدة مشتركة هي تسلطهم على رقاب الناس بحجة حماية الدين وجعلوا أنفسهم وسطاء بين الله وعباده على الرغم من ان أنبياء الله لم يعطوا لأنفسهم مثل هذا الحق وهم مرسلي الله بجدارة ولم ان نسمع أي منهم قد نصب نفسه ملكا على البلاد والعباد لمجرد أنه نبي.

  وتمادى رجال الدين من جميع الديان فأخذوا بيدهم السلطة المالية والسياسية لبلدانهم جاعلين كلمتهم هي العليا و موهمين الناس بأن الطريق الى الجنه لا يمر إلا عبرهم.   التاريخ ملئ بالمصائب التي أحدثها رجال الدين والحروب التي شجعوا عليها بحجة إعلاء الدين وكلمة الله وهي في الحقيقة كانت حروبا إستعمارية هدفها توسعة نفوذهم الخاص.

  فلو راجعنا تاريخ الحروب والفتوحات الأموية والعباسية والعثمانية مرورا والحروب الصليبية وإنتهاءا بحملة بوش المقدسة وكذلك شيوخ التطرف والإرهاب والتكفير والحكومات الدينية التي ألغت كل الناس وجعلتهم مطايا لرجال الدين لراينا مصيبة كبيرة وهي ان الدين لم يعد لله بل لرجال الدين وأنه لم يعد وسيلة للوصول الى الله والسلام والصفاء وتخليص الانسان من ذنوبه وتشجيعه على حب أخيه بل أصبح غاية بحد ذاتها تجيز لصاحبها قتل الآخرين لمجرد الاختلاف معه.   فهل هذا ما جاء به الرسل عليهم السلام؟ هل أرسل الله رسلا لتأسيس جماعات وأحزاب وعصابات تحارب بعضها وتقتل بعضها بإسم الله ؟  

 هل يعقل ما يحصل من قتال بين المسلمين واليهود والمسيحيين لا بل وبين المسيحيين وبين بعضهم مثلما حصل في أيرلندا والمسلمين مثلما يحصل من قتل وتنكيل بين السنة والشيعة؟ والأنكى من ذلك أن الحمقى اللذين يقتلون الناس بإسم الدين يحسبون أنفسهم حقا أبطالا وشهداء وليس مجرمين ملطخة أيديهم بالدماء في حرب لم يطلب صاحبها (وهو الله عزوجل) من أحد أن يقتل الناس بإسمه بل قال أن من قتل نفسا بدون حق ( أي بغير نفس أخرى وهو القصاص ) كان كمن قتل الناس جميعا. وكما الرصاصة تقتل الجسد فان الكلمة تقتل القلب والروح وماراه من مقالات تحرض المسلم على المسيحي والعكس والسني على الشيعي والعكس والسباب والشتائم السوقية لبعضهم البعض بحجة الدفاع عن الخليفة الفلاني او ذلك الامام فسبحان الله هل يرضى كبار الدين اللذين تدافعون عنهم وهم على فكرة فى غنى عن مهاترتاتكم عن مثل هذا الكلام ؟ هل سمع ان الرسول (ص) شتم احدا في امه وعرضه كما تفعلون ؟  

 آخر كلامي أن عودوا الى رشدكم أيها الناس فالدين وسيلة ليس غاية ولا تصدقوا من يحرضونكم على اخوانكم في البشرية بحجة إعلاء الدين.   فلو أن الله عزوجل أراد أن يكون الناس كلهم ملة واحدة لخلقهم ملة  واحدة ولكنه خلقهم مللا وأديانا وطوائف ليتعارفوا ويتحابوا وأكرمهم عند الله أتقاهم أي أقلهم ضررا لغيره وأكثرهم خيرا لنفسه وغيره.فعودوا الى رشدكم واتركوا رجال السوء المتنكرين باسم الدين وعودوا الى الدين الحق دين الله ورسله لا دين الدجالين

 



في25,أيار,2008  -  04:18 صباحاً, سوق عكاظ كتبها ...

عزيزي دكتور محسن.... تعليقك الذي كتبته في بداية المداخلة جعلني أشعر أنك (تحس) بأن البعض يتهم البعض جزافا بألفاظ كعلمانية وما الى ذلك (مع أنها عالعموم مش شتيمة) بس خلاصة الحديث...... كلامك جدا صحيح بل ومنطقي ومطلوب... ونحن بحاجة الى أناس تفكر هكذا.... لا أدري لماذا أرى في الواقع أن هناك ناسا ومثقفين يتحدثون كلاما صحيحا ولا أراهم (كما تفضلت أنت) على منابر القوة سوى متطرفين....

نحن فعلا تعبنا....فعلا تعبنا... من طائفية عفنة (أعذروني على الكلمة) ... ونحتاج الى من يفهم أننا بشر وأن الله لا ينظر الى جنسنا (رجل أو امرأة) ولا ينظر الى شكلنا (قبيح أو جميل) ولا ينظر الى اسم طائفتي أو ديني...بل هو ينظر الي كانسان خلقني لمهمة ...أديتها بشكل سليم فأنت ستكون من الصالحين.... ينظر الى أخلاقنا وأفعالنا وكلامنا....
أشكرك عزيز على كتاباتك الجميلة وأرجوا منك أن تكثر من نبذ الطائفية في كتاباتك فأنا لاحظت أن هناك من يقرؤها غيري....

وأدعوك لزيارة موضوع في مدونتي عندما تكون في وقت فراغ بعنوان (في ذكرى النكبة) وشكرا

أخوك اسماعيل المرتضى

في25,أيار,2008  -  06:16 صباحاً, محسن الصفار كتبها ...

اخي العزيز اسماعيل
الطائفية هي نوع من انواع الجمود الفكري التي تجعل الانسان كثور الساقية يدور ويدور حول نفس النقطة ظانا انه يسير للامام هناك عدة مقالات لي في نبذ وتقبيح الطائفية منها
ابيض واسود
الطائفية سرطان الامة القاتل
مجنون يحكي وعاقل يسمع
العراقي والمريخ
بنو امتي لاينفع السير للامام ورؤوسكم للوراء
وغيرها
تحياتي وشكرا لمروركم

في01,حزيران,2008  -  05:30 صباحاً, ابتسامات حزينة كتبها ...


شدني العنوان .. لذا قررت قرأه موضوع بعيد كل البعد عن ميولي ..
لأنه مس الله ورجال الدين ..

أتمنى ان لا تعمم بقولك , إن رجال الدين يهمهم السلطة والأطماع ..
هناك من لا علاقة لهم بما يحدث في العالم او الدولة من نزاعات طائفية او سياسية .. وهم كثر ..

ويحملون هم الدعوة لمحاربة الفساد الذي يغرق به الشعب ..

فشعوبنا العربية للأسف لا تعرف من الدين الإسلامي سوى اسمه ..

وهناك من يتحدثوا لدفاع عن ديننا .. فمثلا حينما أساءت الدنمارك للرسول .. ألا يتوجب على رجال الدين الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. والرد على هؤلاء ......؟؟؟
أو حينما يأتي ملحد ويقول أن القرآن الكريم به عجز علمي ..هل تريد من رجال الدين أن يقفوا كالمتفرجين ؟؟

تستطيع إن تميز بين رجال الدين الذين يسعون لسلطة, ورجال الدين الذين يسعون لإعلاء كلمة الله ..

أم الطائفية والأحزاب السياسية ..هؤلاء هم دمار الأمة الإسلامية و العربية ..
فلن تعرف البشرية السلام طالما هناك بشر يحملون في قلوبهم حب المال والسلطة...

..

تحياتي لـــ شخصك الكريم ..




في19,حزيران,2008  -  08:55 مساءً, MUTAMAN كتبها ...

اشكرك جزيل الشكر على طرحك دكتور الصفار
رغم اني اعارضك في بعض النقاط البسيطة الا اني مع التيار العام للموضوع
احب ان اضيف ان الدين الحقيقي سواء كان الاسلام او المسيحية او اليهودية منعدم لدى البشر و قل ما تجد انسان دينه و نهجه الديني صحيح و سليم
تفسيري ببساطة الى اعوجاج الذات الانسانية و النفس امارة بالسوء كما قال تعالى و للاسف الدين اتاح لهذه النفس الامارة بالسوء مساحات واسعة و شاسعة من الممارسات السيئة و باسم الدين
اقول الدين اتاح لهم هذا لان الدين سلاح ذو حدين تتصدى به للسوء كما يفعل وعاظ السلاطين و رجال الدين على الاقل غالبيتهم العظمى الا من رحم الله و تتصدى به للحق و الخير و ما اقل السالكين لهذا الدرب
و اخيرا يا دكتور العاقبة للمتقين ......


تحياتي لك دكتور

في23,حزيران,2008  -  09:39 صباحاً, saleh alhamadany كتبها ...

سيدي دكتور محسن :
كانك في قلبي
صالح الحمداني

في24,حزيران,2008  -  08:17 صباحاً, freeman كتبها ...

***********************************************************************
----------------------------------------------------------------------------------------------------------
سلام الله عليكم شريف يا اخ " محسن" ؛ لطالما قلت ان رجال الدين فشلوا فى زرع المحبة بين المتدينين من اصحاب الديانات وعتبت عليهم كثيرا بسبب تزمتهم ...
لقد فشل الاسلاميين مثلا فى ايجاد حل لبعض المشكلات

في24,حزيران,2008  -  11:47 صباحاً, mahmoud saeed كتبها ...

السلام عليكم
"كلمة شكر وتقدير
دعوة لقراءة ادراجي الجديد
تقبلوا مني خالص التقدير والاحترام

في25,حزيران,2008  -  07:51 صباحاً, هتوونه السعوديه كتبها ...

هلالالالالالالالالاومراااااااااااااااااااحب

استاذي ودطتور محسن صفار

اقف مدهوشه عندما اجدك ،،في خضم الحقيقه
بحق نحن بحاجه لتوضيح الحقائق دون ان يؤخد الناس على حين غره والبركه بأمثالك

ادعوك للاستفادة منك في منتدانا ومقارعه الحوار مع الاستاذ / نوفل

أقرأ له هذا

http://www.alwatanyh.com/forum/f8/t31009-new-post.html


والمشاركه في منتدى


http://www.alwatanyh.com/forum/index.html


ولك خالص شكري


هتووونه


في25,حزيران,2008  -  07:57 صباحاً, صاحب الالوكة كتبها ...

ندعوك لمشاركتنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا

عصبة الشمال الإيطالي يشترط على الجالية الإسلامية التوقيع على وثيقة القيم

http://alukah.maktoobblog.com/?post=1111515
------
الانحياز الأمريكي لليهود والصهيونية.. بلا حدود

http://alukah.maktoobblog.com/?post=1111509

ولكم منا أطيب التحية




في01,تموز,2008  -  08:21 صباحاً, ركب الفرسان كتبها ...

اخي الكريم
اسعد الله اوقاتك .
اشكر لك مرورك الندي بركب الفرسان ... لبيت طلبك وذهبت لمدونتك الاخرى وقرأت ابي لا تبكي بغداد ... نص جميل ومعبر ويغطيه الحزن الى ما الت اليه حياة بغداد .
دمت بخير وليدم التواصل .
شكر ا للرواط التي بعثتها لنستطيع الوصول الى تلك المدونة .

في02,آب,2008  -  07:10 صباحاً, شبكة عراق كتبها ...

تقبل مروري