لا يكاد يمر يوم واحد دون أن نقرأ ونشاهد ونسمع في وسائل الإعلام فتوى جديدة لعالم دين من مختلف المذاهب والأقطار تكون أغرب من سابقاتها وتثر التساؤلات حول مدى جدية هذه الفتاوي أو جدية من أطلقها.
آخر هذه الفتاوي كانت فتوى لرجل الدين الشيعي السيستاني أفتى فيها بمكروهية زواج الشيعية من السني خوفاً من الفتنة!!
ولا أدري أي فتنة بالضبط يريد السيد السيستاني تجنبها بعد أن أصدر فتوى تجعل عشرات الآلاف من الزيجات المختلطة بين الشيعة والسنة محل خلاف وتصب زيتاً على نار الفتنة الطائفية في عالمنا الإسلامي الذي يحترق بنارها اصلا ومن دون فتاوي من هذا النوع.
ولمن لا يعلم فإن هذه الفتوى تأتي كآخر حلقة في سلسلة طويلة من الفتاوي العجيبة الغريبة لعلماء اخرون ومن مذاهب مختلفة واذكر منها لا على سبيل الحصر ولا الترتيب الزمني فتوى إرضاع الكبير وفتوى تبرك الصحابة الكرام( رض) ببول الرسول(ص) وفتوا جواز القبل بين الشباب والبنات وفتوى حرمة الدعاء بالنصر لمجاهدي المقاومة اللبنانية وفتوى حرمة تصفح المراة للإنترنت بدون محرم!!!
تضاف هذه الفتاوي السنية والشيعية على السواء الى العشرات من الفتاوى ذات الطبيعة التكفيرية وذات الطبيعة الجنسية والتي تدخل في تفاصيل العلاقة الحميمة الى نحو مخجل ويذكر بالقصص الإباحية.
مع الأسف لم تتخذ أي خطوات في العالم الإسلامي للسيطرة على فوضى الإفتاء وزاد الطين بلة ظهور العشرات من القنوات الفضائية ومواقع الإنترنت المتخصصة بإصدار الفتاوي يميناً وشمالاً دون حسيب أورقيب.
إن الإجتهاد في العلم الديني ليس أمراً محرماً أو مستنكراً بحد ذاته ولكن هناك فرق كبير بين أن يكون رجل الدين نظرية لنفسه وبين أن يعممها على الناس لتجعل في أحيان كثيرة الناس تفقد ثقتها بالافتاء ورجال الدين مما ينعكس سلبا على الدين نفسه .
لقد بت أخشى أن أرى في الأسواق يوما كتاب يحمل عنوان ( كيف تصبح مفتياً في 7 أيام بدون معلم ) وأخشى أن يصبح لكل شارع وكل زقاق مفتي خاص به ويصبح له مذهبه الخاص به.
الرجاء كل الرجاء من جميع علماء الدين الاجلاء ومن جميع المذاهب أن يخافوا الله وأن يتقوه فينا وأن لا يجعلونا مسخرةالأمم تضحك علينا وعلى ديننا فوالله أن كل من أصدر فتوى من هذا النوع فقد شارك في إهانة وسب نبينا (ص) وإن كان من دون قصد.
إذا كان لدى أي شخص أي نظرية أو إجتهاد فيجب أن تعرض على مجلس من علماء المسلمين يدرسونها ويحققون في مدى إعتبارها وصحتها وصدق من نقلها ومطابقتها للقرآن والسنة النبوية الشريفة ومن ثم إن ثبت صحتها تطرح لعامة الناس حتى لا تكون فتنة ومصيبة فكرية وأخلاقية ودينية.
كتبها الدكتور محسن الصفار في 03:00 مساءً ::
الأخ الدكتور محسن الصفار المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27)}( القرآن المجيد ، الأنفال ) .
إن الإسلام العظيم يقوم على حب الآخرين فالمؤمنون أخوة في دين الله القويم . ومن يفتي بغير علم فقد احتمل بهتانا وإثما عظيما ، ومن يتبع المفتين بغير علم ولا مسؤولية فقد شاركهم في الإثم . يطلع علينا بعض المفتين هنا وهناك عن تحريم كذا وكذا وكذا ، وهو يعلم علم اليقين أنه يفتي بما يمليه عليه رئيسه الذي عينه ولا يفتي بما يرضي الله العزيز الحكيم جل جلاله . أسألنا نحن في فلسطين عن كثر الفتاوى الباطلة التي تردنا من هنا وهناك فتصدر تلك الفتاوى كالتمائم تصدر لنا عبر الأثير كالانتر نت والفضائيات ووسائل الإعلام الأخرى ، منها ما افتاه بعض المتحذلقين من سيد طنطاوي وغيره بتحريم الاستشهاد والدفاع عن النفس وسموا ذلك انتحارا فيا لهم من قتله لروح الجهاد في سبيل الله ، وخرج علينا بعد ذلك السيستاني مفتي الولايات المتحدة الطائفي الذي طلب من ابناء نصف العراق أن لا يقاوموا الاحتلال الأمريكي ، وها هو الشعب العراقي العظيم المجاهد كجزء من الأمتين العربية والإسلامية دفع ثمنا باهظا من خيره أبنائه على مذبح الحرية والمقاومة الشعرية جراء تلك الفتاوى المضلة والمضللة . ويخرج علينا السيستاني بفتوى جديدة بتحريم الزواج بين ابناء المسلمين ، فيا له من مفتي أجنبي يريد ترسيخ الطائفية والعنصرية وهو بهذا يخدم الأمريكان . ساق الله على ايام الإمام آية الله الخميني الذي أفتى بضرورة مقاومة الأعداء الأمريكان أما السيساني فطلب من العراقيين الاستسلام وإلقاء السلاح . وللأسف هناك من يستند لمثل هؤلاء المفتين المرتزقة ويستجيب لهم . وهناك فتاوى على المقاس الأمريكي والنظام الموالي للغرب وهم كثر ولا يتقون الله في فتاواهم .
جاء بمسند أحمد - (ج 36 / ص 438) عَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لَا أَدَعَ شَيْئًا مِنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ إِلَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ وَإِذَا عِنْدَهُ جَمْعٌ فَذَهَبْتُ أَتَخَطَّى النَّاسَ فَقَالُوا إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ فَقُلْتُ أَنَا وَابِصَةُ دَعُونِي أَدْنُو مِنْهُ فَإِنَّهُ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ فَقَالَ لِي ادْنُ يَا وَابِصَةُ ادْنُ يَا وَابِصَةُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى مَسَّتْ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ فَقَالَ يَا وَابِصَةُ أُخْبِرُكَ مَا جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْهُ أَوْ تَسْأَلُنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخْبِرْنِي قَالَ جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ قُلْتُ نَعَمْ فَجَمَعَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهَا فِي صَدْرِي وَيَقُولُ : " يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ نَفْسَكَ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَاطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الْقَلْبِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ " .
اخي د. محسن الصفار أنا معك واؤيدك فيما تقوله : " ولا أدري أي فتنة بالضبط يريد السيد السيستاني تجنبها بعد أن أصدر فتوى تجعل عشرات الآلاف من الزيجات المختلطة بين الشيعة والسنة محل خلاف وتصب زيتاً على نار الفتنة الطائفية في عالمنا الإسلامي الذي يحترق بنارها اصلا ومن دون فتاوي من هذا النوع. ولمن لا يعلم فإن هذه الفتوى تأتي كآخر حلقة في سلسلة طويلة من الفتاوي العجيبة الغريبة لعلماء اخرون ومن مذاهب مختلفة واذكر منها لا على سبيل الحصر ولا الترتيب الزمني فتوى إرضاع الكبير وفتوى تبرك الصحابة الكرام( رض) ببول الرسول(ص) وفتوا جواز القبل بين الشباب والبنات وفتوى حرمة الدعاء بالنصر لمجاهدي المقاومة اللبنانية وفتوى حرمة تصفح المراة للإنترنت بدون محرم!!! " .
برأيي الشخصي واجري على الله العزيز الوهاب أن لا نسمع لمثل هؤلاء المرتزقة بتاتا ، فعلينا أن نلتزم بالقرآن المجيد والسنة النبوية المطهرة ، وأن نأخذ الاجتهاد والقياس الصحيح ونبتعد عن مثل تلك السخافات التي يحاول بعض من يسمون أنفسهم بالمفتين بسبب لبسهم بزات خاصة بذلك وطرابش وقبعات ملونه أو حمراء أو سوداء ، والله نسأل لهم الهداية والعودة إلى جادة الصواب . وهناك من يحلل الزنا ايضا وليس القبلات فقط بدعاوى أنه يمكن أن تزوح الفتاة نفسها دون إذن وليها وبدون شهود فيما يسمى بالزواج العرفي وما شاكله من علاقات غرامية ضارة بالمجتمع الإسلامي .
إخواني المسلمين لا تستمعوا لفتاوى تبعد عن الإسلام ولا تقرب منه ، وحاولوا أن لا تلجأوا للنفسيات المريضة ممن يدعون الإسلام ويفسرونه على أهوائهم وليتذكر كل منا أن لديه رقيب وعتيد يراقبانه ويسجلان أقواله ليوم الحساب العظيم يوم الدين .
سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
تحياتي ومودتي
أخوكم
د. كمال علاونه
فلسطين العربية المسلمة
الدكتور ابراهيم علاونة المحترم
جزيل الشكر على هذا الشرح الوافي ونسال الله ان يجنب امتنا هذه الفتاوي الغريبة
تحياتي واحتراماتي
وكالة أنباء عرب نيوز الإخبارية
جرأة . دقة . مصداقية . و سرعة في نقل الخبر
www.3rbnews.net
www.3rbnews.com
سعيا لتجاوز ما أهملته الصحافة الرسمية و أملا بالوصول إلى سقف يوازي الطموح المنشود من سرعة و جرأة و دقة و مصداقية أخذت عرب نيوز على عاتقها النهوض بهذه المسؤولية لتحقيق رسالتها لكي تصبح بحق و دون ادعاء صوت الذين لا يجدون ملاذا لطرح همومهم و التعبير عن مآسيهم .
تشكل هذه الوكالة محاولة لكسر احتكار الوكالات الرسمية التي تقف ورائها شركات كبرى و تعبر هي بالتالي عن تلك الشركات.
و تأتي وكالتنا لتعبر عن مصالح صغيرة لفئات مهمشة لا يعبأ بها الكبار و العديد من المدن فيها الكثير من القصص و الأخبار التي لا تجد طريقها للنشر بسبب هامشية المدن مقارنة مع العاصمة حيث يسيطر دائماً المركز على الأطراف.
نحن لا تقف وراءنا لا دول و لا شركات كبرى نعتمد على قوتنا الذاتية و القوة الهائلة التي أتاحتها ثورة المعلومات فإمكانيات النشر و البث ، صورة، نصاً، و صوتاً، صارت متاحة لأفراد بإمكانات محدودة.
نحن نستفيد من هذه الثورة و التي تشكل الأردن إحدى بؤرها من حيث وجود العدد الأكبر من القادرين على استخدام الانترنت و الكمبيوتر
انطلاقا من الأردن لتخطي الحواجز المحلية و الإقليمية و الدولية من خلال شبكة الاتصال العنكبوتية
سيكون لدينا هامش حرية أعلى و ما يميزنا أنه ليس لدينا مصالح مع الممولين أو شركات تقيد حريتنا و حركتنا و لا يوجد جهة رسمية تتحكم بنا أو موظفين يقرروا أولوياتنا فمراسلينا هم قراءنا
هذه الوكالة ستتيح الفرصة لكل الصحافيين سواء كانوا خريجي الصحافة و الإعلام أو غير ذلك فهذه الوكالة ستكون مصدر لتدريب الآخرين على كيفية التعامل مع الخبر
هذه المحاولة ستواجه الكثير من العقبات و الصعوبات لكننا مصممون على النجاح و نأمل من المجتمع أن يساعدنا للوصول إلى أهدافنا.
نرحب بتعليقاتكم و آرائكم و أفكاركم و إبداعاتكم
نحن منكم و إليكم و بكم نتطور.
***عرب نيوز ***ستكون سبيلا لتواصل المدونين عبر صفحة واحد بفتح باب الحوار حول المقالات و الأخبار المحلية و الدولية
لانعلم شئ عن فتوى السيد السيستاني, هل لك سيدي أن تطلع الجمهور عليها,وسنكون شاكرين لــــــك,وبعد ذلك سيكون لنا مقال بإذن الله,لنقول الحقيقة المرة حبيبي.
سؤال صريح وواضح ...؟؟؟ سأنشره عبر مدونة الجادين . وله الخيار في تركه أو مسه ..،
ماذا يخسر المسلمون سنة وشيعة لو تركوا ما شجر بين الطائفتين من خلاف عام 40 هجري والتي حدثت فيها معركة صفين بين جيش علي وجيش معاوية رضي الله عنهم أجمعين . [ لله ] ليحكم بينهم يوم القيامة فيهم بحكمه سبحانه ..؟؟؟
وبعد ذلك الترك يتبع السنة والشيعة شرع الله المبين في كتابه العزيز وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدون المبشرون في الجنة رضي الله عنهم وعن صحابة رسوله أجمعين ..،
ولا يتبعون .. ولاية فرد سواءً كان فقيه أو مرجع مهما على شأنه ممن لم تكن مرجعيته مستمدة من كتاب الله وسنة نبيه .. ولا أي مذهب آخر لا يتفق مع ذلك الشرع وتلك السنة..،
وكذلك وماذا يخسر من يدعي أنه يحب الله ورسوله وصحابته وخلفائه .. إذا أيـد هذا الترك .. وأيد هذا الأتباع للكتاب والسنة .. اللذان بإتباعهما .. تعود للمسلمين وحدتهم وقوتهم وعزهم ونصرهم ...!!!
أما ماذا خسر المسلمون منذ تلك المعركة التي فرقت بينهم وجعلتهم شيعاً وطوائف وأحزاب كل حزب وطائفة منهم تقاتل عن مصالحها في الغالب لا عن الدين ..؟!
فهذه الخسارة التي حلت بالمسلمين سنة وشيعة من بعد ذلك الخلاف إذ سمح بفتح باب الحديث عنها بحرية وصراحة فالحديث عنها يطول ويطول تلك الخسارة . وأحداث الماضي والحاضر خير شاهد وخير مجيب لكل من يدفن رأسه كالنعام ليتعامى عن ذلك الخسران أو ممن يعتبر أن الكلام في تلك المصيبة والخسارة هو كلام في الممنوع أو كلام يسبب فتنة ..؟!
ولكل العقلاء يقول ويسأل [ أبو عويصة ] هل هناك فتنة أكبر من السكوت عن إيجاد حل لتلك الفتنة .. يا ناس يا عالم يا مسلمين .. يا من تدعون أنكم تحبون الله ورسوله ...!!!
تحتاج الامة الى ظوابط فقهية و شرعية تريحها من تجاوزات بعض اصحاب العمائم و بعض فقهاء السلاطين و الدين يقدمون فتاوي على حسب الطلب .
موضوع رائع .
عزيزى الأستاذ محسن
كم من موضوع قرأته لك وأعجبت به إعجابا شديدا .. وموضوع هذه المره .. كثرة الفتاوى .. بل وتضاربها .. أنا ياما كتبت وعلقت عليه مرارا وتكرارا .. لكن يأست .. وعلى ما يبدو أن الحال سيظل كما هو الحال .. المهم .. ومن خلال تلك المدونة العظيمة .. فإنى أؤكد خلفك على أهم نقطة .. وهى أن العالم لم يعد يحترمنا .. ولن يحترم فينا عداؤنا لديننا بشكل غير مباشر طبعا .. بل نحن بالفعل أصبحنا مسخرة لكل أمم العالم .. كل واحد يربى ذقنه .. ويمسك سبحه .. يعمل فيها شيخ .. والناس الهبل لو مؤاخذه تروح تستفتيه وتسأله.
على فكره مشروعك حلو أوى .. أنا هسارع وأعمله ..
( كيف تصبح مفتياً في 7 أيام بدون معلم )
والربح بالنص ..
سلام يا عسل .
أهلا بك يا دكتورنا العزيز
حقيقة ماطرحت هو ما نحتاجه من نقد بناء
فموضوع الفتاوى هو مانعاصره في هذا الوقت
وأجد من أكثر الأسباب التي فتحت هذا الباب
هو فتح بعض العلماء باب الاجتهاد بلا تروي
ومحورة الأدلة باستخدام بنود اجتهادية واسعة
واتخاذ من فقه الواقع ذريعة لسد المفاسد كما يقولون
ما نحتاجه هو اتحاد جميع العلماء المعتدلين
ضد هذه الفتاوى
وتشكيل هيئة عالمية اسلامية
تضم الشيعي والسني وكل الفروع من تلك المذاهب
حقيقةهذا ما يحتاجه المسلم
والا لعاثت هذه الفتاوى في مجتمعاتنا وانتشرت وأفسدت
أذكر فتوى صدرت من شيخ بخصوص السحر
والعجب أن هذا الشيخ تجده كثيراً في القنوات الفضائية
ما اقصد أن صوته يصل للكثير من العوام والمثقفين
أصدر بجواز معالجة السحر بالسحر
ولك أن تتخيل العوام من الناس
كم وجدوا باباً واسعا لهم
فالمجرد الشك بأن سحراً ما عمل لهم
حتى هرعوا لأقرب ساحر
واي ساحر هذا الذي سيقول لهم ان هذا شك وليس سحر
ناهيك عن المبالغ الخيالية
واذا وقف في طريقهم أحد
قالوا : انت مو عالم دين أخذنا الفتوى من عالم دين معروف
والله مصيبة
ما طرحت يا دكتورنا كان وافيا عن المشكلة
ونحتاج خطوتين مهمة من نظري
1- توحيد هيئة للفتوى كما أسلفت وان كان لابد من التخصيص
ليكن لعلماء الشيعة هيئة للفتوى تضم العلماء المعتدلين ولهم من الماضي شاهداً على
ذلك وكذلك لعلماء السنة
وقضية التخصيص ليس قضية تفرقة عنصرية ومذهبية لكن نجد أن المذهب الشيعي
والذهب السني يملكان مفاراقات معينة
2- تثقيف الناس وخصوصا العوام منهم أن الفتوى يجب أن تاخذ ممن هم اهل للفتوى
والابتعاد عن الاسهاب في عبارة ( استفت قلبك )
بوركت يا دكتورنا العزيز والله أسأل أن يجعل كل حروفك في ميزان حسناتك
أخوك
أبو محسن
استاذى
اذا مافى رقيب ستظل الفوضى موجوده
وهذا الشىء يحدث فى البلدان العربيه جميعها والعالم الاسلامى كله
تحياتى لسيادتك
ربنا يستر
الاسم: الدكتور محسن الصفار
