رحلة الهوان في ديار اشغالستان
بقلم محسن العبيدي لصفار
كان هناك في أحد ألازمان, ديار يقال لها اشغالستان, كانت هذه الديار كبيرة, والاموال فيها وفيرة ,وفيها من بشر من كل الالوان, لايدري باي لغة يتكلم فيها الانسان ,يحكمها شخص يقال له المدير ,وهو رجل قوي وقدير, وحوله الكثير من المعاونين, ممن يطلق عليهم مهندسين, وفي احد الايام, وكانه في الاحلام ,جاء احد المهندسين, وهو رجل وقور ورزين, اسمه وحيد ,وزف الخبر السعيد , الى رجل فقير ومسكين يقال له الصفار ابو يوسف, وهو شخص شريف ومنصف , وقال له ياسعدك ايها الصفار, فقد طلعت عليك الشمس بكل خير هذا النهار, فقد انعم عليك المدير, بعمل فيه الخير الكثير, يريدك ان تبني له من المباني اربع, والعدد قد يزيد ويجمع, فاجمع عدتك للفور والتو, وأبدأ عملك مع طلوع الضو, فرح ابو يوسف المسكين, وحسب ان قد وقع على صيد ثمين ,بدأ عمله بكل سرعة, دون ان ينتقص اي صنعة . وفي اول ايام العمل, وهو مفعم بالامل , جائه من الحاكم نداء, انك يا ابو يوسف مشكوك الولاء, ولن يسمح لك بالدخول الى موقع البناء, واكتف بمن لديك من الاجراء, استغرب ابو يوسف هذا النداء, ولكن لم يسمع شكواه رجال ولا نساء ,استمر هذا البناء ,حتى شارف على الانتهاء, وابو يوسف مغموم مقهور, يكاد ان يغضب ويثور, وفي احد الايام ذهب الى المدير, وقال له بشراك ايها القدير, قد انهيت لك المبنى الجديد, فاعطني حقي لاينقص ولايزيد, غضب من كلامه المدير, وقال له كيف تجرؤ ايها الحقير, قد تخطيت كل الحدود ,لانعطيك الا بما نفسنا تجود, وقد قررنا ان مبناك لايليق, وهو اسوأ من مبنانا العتيق, ولن ندفع لك اي م






















