شربة ماء
بقلم محسن الصفار
ذهب سعيد الى البنك الذي يعلن في التلفاز انه ينجز اي معاملة للزبون قبل ان ينتهي طفله من شرب كاس ماء , قدم الطلب الى الموظف وذهب ليسقي طفله كاس ماء من البراد عاد فلم تكن المعاملة قد انجزت ذهب وسقى الطفل
شربة ماء
بقلم محسن الصفار
ذهب سعيد الى البنك الذي يعلن في التلفاز انه ينجز اي معاملة للزبون قبل ان ينتهي طفله من شرب كاس ماء , قدم الطلب الى الموظف وذهب ليسقي طفله كاس ماء من البراد عاد فلم تكن المعاملة قد انجزت ذهب وسقى الطفل
ارقام
بقلم محسن الصفار
عندما ذهب سعيد لمتابعة معاملته في احدى الدوائر الرسمية ذكر اسمه للموظف الذي ردعليه بانه غير مهتم باسمه ويريد فقط الرقم السكاني وعندما راجع البنك اخبروه انهم لايريدون اسمه بل رقم الحساب فقط وفي المطار طلبوا منه رقم التذكرة دون ذكر الاسم وفي مدرسة ابنه طلبوا منه رقم السجل ا
الرجل الخفي
بقلم محسن الصفار
كان سعيد وزوجته وابنه يشاهدون فيلما حول الرجل الخفي , سال الابن والده عن حقيقة الرجل الخفي فاجابه بكل ثقة طبعا هو حقيقي يا بني وابوك هو الرجل الخفي ,استغربت الزوجة هذا الكلام فاستطرد سعيد قائلا عندما توزع العلاوات والترقيات في العمل فجاة اصبح رجلا خفيا وتذهب علاوتي الى من بعدي من اصحاب الواسطة ,وعندما اعبر عن راي كمواطن واعترض على توريث الرئاسة اصبح رجلا خفيا ولاترى الحكومة الا مؤيديها ,وعندما اقف في ا
طاعة واجبة
بقلم محسن الصفار
كان سعيد يمشي في الشارع عندما شاهد اعلانا ضخما مما يعرف بالبيلبورد كتب عليه :
تقبل الله طاعاتكم وحجكم وعساكم من عواده , اكمل فرحتك بالحج وشارك معنا احتفالات عيد الاضحى المبارك مع سهرات يحييها المطرب الكبير طنان وف
تمام يا افندم !!
بقلم محسن الصفار
كتب سعيد رسالة الى اخيه المهاجر بمناسبة العيد قل له فيها سالتني عن اوضاع العرب في رسالتك السابقة فاقول لك العراق مازال محتلا وغزة محاصرة والدولة الفلسطينية على كف عفريت واليمن يشتعل بنار الحرب ومصر والجزائر تهددان وتتوعان بعضهما من اجل مباراة كرة قدم وجنوب السودان على وشك الانفصال واسرائيل تهدد لبنان والصومال مازال دولة بلا حكومة وتركيا تجفف دجلة والفرات وبارلمان الكويت لا
يافرحة ماتمت !!
بقلم محسن الصفار
دخلت الموظفة الشابة فالتفت جميع الرجال في القسم ليس لجمالها فحسب بل للملابس المثيرة التي ترتديها , احس الجميع بالحسد من المدير الذي ستعمل هذه الحسناء مساعدة له ولكنهم كانوا فرحين بانهم على الاقل سيمتعون انظارهم بالتهام ما انحسرت ع
علاج ناجع
بقلم محسن الصفار
راجع سعيد الطبيب بعد ان احس بارهاق شديد وضعف ونحول في جسمه , فحصه الطبيب مطولا ثم قال له اخيرا انه مصاب بفقر الدم وان افضل علاج له هو تناول اطعمة غنية مثل السمك والدجاج والفواكه الطازجة مثل الموز والتفاح والفراولة والكيوي,. خرج سعيد من عيادة الطبيب وقال لصديقه الذي يرافقه هذا الطبيب م
صحة وهنا
بقلم محسن الصفار
في طريقه الى مزرعة صديقه توقف سعيد عند احد مطاعم الوجبات السريعة ذات السمعة العالمية, تناول شطيرة دجاج فاخرة واكمل طريقه, لدى وصوله المزرعة راى شاحنة كبيرة محملة بمخلفات الدجاج من ارجل ومناقير وكل شيئ سال صديقه عما يفعلون بها, فاجابه بصوت خافت
خبر عاجل قمة عربية طارئة
بقلم محسن الصفار
علم مراسل اذاعة صوت الخيال ان قمة عربية طارئة يتم التخطيط لها في غضون الايام المقبلة ولاهمية الموضوع فقد اجرى مراسل الاذاعة مقابلة حصرية مع الامين العام للجامعة العربية هذا مضمونها
المراسل : معالي الامين مامدى صحة خبر انعقاد القمة العربية الطارئة ؟
الامين العام : صحيح جدا ونحن بصدد التحضيرات النهائية للقمة الان
المراسل : اغلب الظن ان موضوع القمية سيتناول التهديدات الامنية التي تتعرض لها جنوب شبه الجزيرة العربية وخصوصا المملكة العربية السعودية واليمن ومحاولات قوى اقليمية زعزعة الاستقرار هناك , اليس كذلك ؟
الامين العام : لا لا ابدا فهذا موضوع بسيط ولايستحق انعقاد قمة طارئة من اجله
المراسل : اذا لابد ان يكون الموضوع هو الحملة الاسرائيلية على الاقصى الشريف واعتداءات الصهاينة وتوسعة المستوطنات في القدس الشرقية اليس كذلك؟
الامين العام : غلطان. فهذا الموضوع يتولاه اصدقاء العرب اللدودين اقصد الودودين في الادارة الامريكية وهم اكدوا لنا ان بضع الاف من المساكن في القدس لن تؤثر على عملية السلام وبالتالي لايستحق عقد طارئة من اجله ونحن ليس لدينا ادنى شك في نزاهة الوساطة الامريكية .
المراسل : عرفتها !! اكيد هي حول السودان والتهديدات الانفصالية ومشكلة دارفور وحكم القاء القبض على رئي
صباح الخير .. تصبح على خير
استيقظ سعيد من النوم على صوت المنبه , تثائب قليلا ومد ذراعيه وفرك رقبته وفكر مع نفسه سانهض من النوم واذهب الى العمل حيث ساظل هناك طول النهار اشرب القهوة واحل الكلمات المتقاطعة, ثم بعدها ساتناول طعام الغداء ثم ساذهب الى المقهى حيث ساشرب الشيشة والشاي واتكلم مع رفاقي حتى اخر الليل
ام البطل
قبلت راسه وهي ترفعه ونزلت من عينها دمعة هي مزيج من دمعة الفخر بالابن البطل والحزن على فراقه وهو يواجه الخطر بقلب اسد, ذاهب كي يحارب ويجاهد من اجل الدين من اجل الوطن من اجل الشرف من اجل الامة من اجل .. الوصول الى نهائي
الشاعر الكبير
اخذ سعيد الورقة التي كتبها ابنه الصغير وحيد الذي لم يتجاوز السبع سنوات من العمر وفيها جمل غير مترابطة لقنتها له المعلمة لتقوية املاءه فكانت الجمل:
الشمس حلوة صباحا
رايح العب مع اصحابي
ياريت الكل كانوا معي
حدثنا ابي يوسف الصفار انه في يوم من الايام دار راسه واحتار من كثرة ماسمع من الاخبار بعضها مفرح والاخر خراب ديار الجار صار يقتل الجار وحكيم دهره اصبح الحمار وفي ليلة وهو نائم اصبح بجده المرحوم حالم فساله وهو يلف راسه عن خلجات نفسه وناشده وهو الحكيم عما ينصحه لفهم هذا الزمن اللئيم اجابه جده بخشوع وهدوء انهارت على اثره من عين ابا يوسف الدموع اني يا ولدي قد عشت من العمر دهرا قضيت نصفه بؤسا وقهرا ولم اكن سارقا او قاتلا ولم اقرب عهرا ولم اتولى منصبا ولم اكن صاحب امرا ولكني خرجت من الدنيا بثلاث من النصائح ان انت اتبعتها كنت ناصح وان شئت فمن راسك كن لها ماسح, سر ابا يوسف بهذا الحديث وخاصة انه من شخص طيب وليس بخبيث وقال هات م
الحياة حلوة
التفت سعيد الى زوجته قائلا الحمد لله الحياة في بلدنا على رغم جميع مشكلات البطالة والغلاء والبيروقراطية والفساد الاداري مازالت حلوة جدا لا بل ان ح
الصحافة النزيهة
ازدحمت الصالة بالصحفيين والمصورين الذين حضروا لتغطية المؤتمر الصحفي الذي يقيمه احد كبار رجال الاعمال حول احدث مشاريعه, تسابق الصحفيين لطرح الاسئلة وكل يحاول
الحقيقة من افواه صغارهم
كان الاب يتحدث بفخر وسط جمع الاقرباء عن حبه للاحسان وعمل الخير وعن واجب الانسان في البحث عن المستحقين واعانتهم قبل ان يضطروا للطلب والسؤال وانه شخصيا يحتفظ بملفات لكل محت
هكذا تكون الوحدة الاسلامية؟
اجتمعوا من مختلف البلدان لبحث طرق تقريب المذاهب الاسلامية وتوحيدها ودرء الفتنة ومنع نشوب اي حروب طائفية , نزلوا في افخم الفنادق واكلوا في احسن المطاعم والقوا الخطب واحدا تلو الاخر حول التسامح الديني والاخ
بالتقسيط المريح
بقلم محسن الصفار
قرر سعيد اخيرا شراء جهاز تلفاز جديد لعائلته بعد اصرار الزوجة والاطفال بان الجهاز القديم اصبح من الاثار التاريخية ومكانه المتحف وليس البيت ذهب الجميع الى المحل الفاخر لبيع الالكترونيات وهنا نشب صراع بينه وبين الاطفال الذين يريدون شراء تلفاز حجمه اكبر من الغرفة نفسها حتى توصل الجميع الى حل وسط تمثل بشراء جهاز ذو حجم متوسط مع الطاولة الخاصة به , دفع سعيد الثمن واستلم ايصالا يفيد بان التلفاز والطاولة سيتم تسليمها في الغد , وصل سعيد في المساء الى البيت فاذا به يرى علبة كارتونية ضخمة تسد مدخل البيت اخبرته زوجته انه التلفاز الجديد الذي احضروه ولكنم لم يحضروا الطاولة معه فلم يتمكنوا من تركيبه وسياتون في الغد لانجاز المه
الخبر يقول ان البرلمان العراقي فشل للمرة العاشرة في اقرار قانون الانتخابات الجديد وتغيير القوائم المغلقة الى قوائم انتخابية مفتوحة , على الرغم من الاجواء الودية والحميمية التي غمرت الجلسات .
اما قصتنا فهي:
بعد انتهاء مراسم العرس ودخول العريس والعروس الى عش الزوجية وفي صباح اليوم التالي اسرعت ام العروس اليها لتسالها ان كان العريس رجلا ام ل
حاجات !!
بقلم محسن الصفار
كان سعيد يمشي في احد الشوارع عندما احس فجاة بحاجة شديدة لقضاء حاجته تذكر انه اخذ دواءه وهذا الدواء يحرك الادرار التفت حوله فلم يجد اي اي حمام عمومي سال بعض المارة فضحكوا عليه لعدم وجود مثل هذه الحمامات في الشوارع الا ماندر دخل احد المطاعم وسال عن الحمام فطردوه لان الحمام للزبائن فقط ركض الى المسجد وسال عن الحمام فنهره خادم المسجد قائلا ان المسجد للعبادة ولايحق لمن لايصلي فيه
استغرق في افكاره ومرت حياته امامه اجبروه ان يدخل كلية لاتعجبه فلم يعترض زوجوه فتاة لايحبها فلم يعترض ايضا مارس مهنة لاتليق به فلم يعترض اجبرته زوجته ان يشتري سيارة لاتعجبه فلم يجادل , احس بالالم والقهر والمه
البسوها البياض في ليلة عرسها واجتمع الاهل والاصدقاء ليشهدوا هذا الحدث العظيم وبانتهاء المراسم رافقها عريسها الى الداخل وبعد دقائق خرج من ا
خبير خطير !!
جاؤو به خبيرا كي يطور مرفقا هاما في احدى الوزارات الحيوية براتب خيالي ومزايا تفوق الخيال , تلهف الموظفين للاجتماع به والتعرف على خبرته التي جعلته مؤهلا لمثل هذه المهمة وهذه المزايا وعندما تكلم اكتشف الجميع انه ليس بشخص مم
|
Саид в Гуантанамо
Мохсен аль-Саффар Саид сидел в тюрьме глядя на стену весь день, как он думал о своем невероятное путешествие, что из медицинского лечения в Соединенных Штатах привели его к пресловутой Гуантанамо, после нескольких месяцев изменения в посольстве США и представление документов и свидетельских показаний показывают, что он собирается на лечение в одной из ведущих больниц укомплектованы его двоюродного брата, великого хирурга, который эмигрировал в Америку лет назад, после того как он был сыт по горло с бюрократией в его стране, которые мешают прогрессу в своем исследовании, недавно приобрел медицинское визы и проведение его багаже и на верху копия Гроба Коран, и поднялись на борт самолета там он начал общаться с пассажиром рядом с ним, кто говорит мало арабского и рассказывая свою историю с болезнью: - Заболевание, сделанные на моем теле атака, нападение, тогда я пошел в больницу, там сказали, что у меня рост числа раковых клеток (показал рукой показывая, как взрыв), но я, слава Богу, выпустили иммунная система в моем теле, и я сказал себе, что джихад, джихад против этой болезни, Аллах Акбар, и благодаря Аллаха я мог контролировать его, и теперь я еду в Америку, чтобы выполнить поставленную задачу. Когда самолет прибыл в Америку, он был удивлен с числом агентов ФБР ждет его и приняли его сразу в комнату, в аэропорт и один из них начал задавать вопросы через переводчика, что говорит по-арабски: - Где вы? И в пользу какой группе вы действовали? А на какую аудиторию, что вы бомбили? А где же принять участие в джихаде (священной войны)? Афганистан? Сомали? Ирак? Где? Говорить. Ответил словам, большие трудности с глотанием слюну: - Что Ирак и Афганистан, что? или Сомали? Я не видел этих стран в моей жизни и я не боец, но |
سعيد في غوانتنامو
بقلم محسن الصفار
في المعتقل جلس سعيد ينظر الى الجدار امامه طوال النهار وهو لايصدق ان رحلته العلاجية الى الولايات المتحدة انتهت به الى معتقل غوانتنامو سيئ الصيت, فبعد اشهر من المراجعات الى السفارة الامريكية وابراز الوثائق والشهادت التي تدل على انه ذاهب للعلاج في احدى كبريات المستشفيات التي يعمل بها ابن عمه الجراح الكبير الذي هاجر قبل سنوات الى امريكا بعد ان ضاق ذرعا بالبيروقراطية في بلده التي منعته من التقدم في ابحاثه الطبية حصل اخيرا على التاشيرة وحمل امتعته وعلى راسها نسخة من كتاب الله المجيد وركب الطائرة في الطائرة تعرف على الراكب الذي بجانبه والذي يتحدث قليلا من العربية وصار يروي له قصته مع المرض فقال له :
- ياصديقي المرض عمل على بدني هجوم هجوم ثم ذهبت الى المستشفى فقالا ان انفجارا حصل عندي في عدد الخلايا السرطانية ( واشار بيده مقلدا الانفجار ) ولكني والحمد لله اطلقت جهاز المناعة في جسمي وشحذت همتي في جسمي وقلت لنفسي الجهاد الجهاد ضد المرض الله اكبر وقد تمكنت والحمد لله من السيطرة عليه وها انا ذاهب الى امريكا لاتمام المهمة .
عندما وصلت الطائرة الى امريكا فوجئ سعيد بعدد من عملاء الاف بي اي بانتظاره واقتادوه فورا الى غ
المذيع يسال واحدا من الجمهور المحتشد ويردد الهتافات بصوت مرتفع وغاضب
- ماذا يجب ان نفعل بهم برايك ؟
يجبيه :
- يااخوتي يا ابناء الوطن ان الدين والوطنية والشرف والعزة ودماء الشهداء تستنهضكم ان تقوموا قيام رجل واحد كي نهزم اعدائنا ونمسح بهم الارض حتى لاتقوم لهم بعد ذلك قائمة لاترحموهم ولاتاخذكم بهم شفقة اضربوهم يضربهم الله بايديكم ويشفي غليل قوم مؤمنين اللهم اكسر ظهورهم اللهم رد كيدهم الى نحورهم اللهم اجعل
مختصر مفيد
رفع سعيد سماعة الهاتف فكان صوت زوجته تقول :
- اليوم كنت اريد ان اغسل فستاني, الاحمر وليس الاخضر, ذهبت الى الغسالة وفتحت بابها وضعت الفستان وشغلتها تصور مالذي حدث ؟ لم تشتغل حاولت معها عدة مرات دون فائدة واخيرا وبعد ان اتصلت بالشركة واخذت منهم التعليمات وسالت جارتنا ام احمد اكتشفت ان الماء مقطوع ,…نعم تصور… الماء مقطوع!! صعدت الى السطح فكان الباب مقفلا لم اجد المفتاح في الغرفة فبحثت عنه في كل الشقة حتى تذكرت انني وضعته في المطبخ عندما زارتنا امي في الاسبوع الماضي وصعدنا على السطح كي نتفرج على سيارة جارنا ابو مصطفى الجديدة ما احلاها من سيارة !!, وتفقدت الخزان فكان فارغا هو الاخر مثله مثل جيبك اخر الشهر , على فكرة هل تقدمت بطلب للعلاوة الجميع
خلع حذاءه ورماه على الرجل الذي أمامه فنهض الآخر واخرج سكينا من جيبه وهجم عليه اشتبكا بالأيدي وتبادلا السباب والشتائم وقطع كل منهما ثياب الآخر ولم تنفع محاولات الجم
أصيب سعيد بإسهال شديد لم ينفع معه أي علاج وصار يقضي من وقته في الحمام أكثر مما يقضي ممثلي السلطة الفلسطينية في المفاوضات مع الإسرائيليين ولان وجع الإسهال لا يقل عن وجع الاحتلال قرر اللجوء إلى عيادة الطب التقليدي, فوصفوا له عشبه هي الأق
معالي الشيخ خالد بن عبد الله ال خليفة وزير ديوان سمو رئيس وزراء مملكة البحرين يستقبل الكاتب الدكتور محسن الصفار الذي اهداه نسخة من كتابه الجديد مجنون يحكي وعاقل ي
اعزائي المستمعين لقد تطورت الزراعة في بلدنا الحبيب ايما تطور ووصلنا الى الاكتفاء الذاتي في هذا المجال واصبحنا نستعمل احدث التقنيات الزراعية , لابل واصبحنا قادرين على زراعة وتغطية المساحات الخالية ….
كان هذا ماسمعه سعيد عندما فتح جهاز الر
سال صديقه الحكيم عن سر فوز الزعماء العرب في الانتخابات بنسب لا تقل أبدا عن 99 % بينما لا يحصل أكثر رئيس أجنبي شعبية على نسبة أكثر من 60 % من أصوات الناخبين ؟, أجابه مبتسما الناس يا صديقي ثلاثة أنواع الأول يكرهه الجميع وهؤلاء مغضوب عليهم من الله والنوع الثاني يحبهم ا
قال لصاحبه رايت في المنام خير اللهم اجعله خير القدس وقد تحررت والمسلمون يدخلونها من كل صوب رد عليه صاحبه اما انا فقد حلمت ان اليهود قد ابتلعهم البحر ولم تبقى لهم على ارض فلسطين
دخلت على زوجها واخيها وهو يقول ان المغلق اجمل واكثر اثارة بينما يرد عليه الاخ بان المفتوح على الموضة ويزيد من الرغبة اكثر, نهرتهما عن هذا الحديث الفاضح حول المايوهات فضحك الاثنان موض
بعد الانتهاء من توقيع كتابه الجديد حول المراة وحقوقها القى خطابا مطولا دافع فيه عن موضوع كتابه وطالب باعطاء المراة العربية جميع حقوقها التي كفلها لها الشرع الحنيف ,و في البيت فاتحه ابنه برغبته في ال
مشاهير
بقلم محسن الصفار
خرج سعيد بسرعة من الحفل ووجه احمر وطلب من صديقه ان يخرج معه, تعجب الصديق وساله عن سبب ترك الحفل الذي يحضره كبار المشاهير باكرا, لم يلتفت سعيد وواصل طريقه الى الخارج , فسعيد ليس من النوع الذي يتابع اخبار المشاهير ولا اسمائهم ولايعرف حتى اشكالهم ومن اول لحظة دخوله الحفل الذي يقيمه وكيل الوزارة التي يعمل بها وهو يحس بالغربة عرفه زملائه على شخص وقالوا له انه الاستاذ طنان فلما بانت على وجهه علامات عدم التعرف او اي اهتمام زعل طنان
وقف في صف الباص عطس مرتين فاختفى كل الواقفين ركب ووصل الى عمله لاول مرة دون تاخير, وجد المراجعين يتدافعون خلف مكتبه عطس مرتين فاختفى كل المراجعين , وجدها فرصة فطلب افطارا عطس مرتين بوجه الفراش فترك الصينية وهرب دون ان يطلب بقشيشا , رن الهاتف فكان مديره طالبا منه ان يعتبر نفسه في اجازة مفتوحة حتى يشفى , فرح كثيرا وشكرا الله على نعمة انفلوانزا الخنازير, ذهب الى البنك لاست
في صالة المطار جلس بانتظار دخول الطائرة عندما علا صوت المذياع يبلغ عن تاخر الاقلاع ساعتين, عض شفتيه غضبا ولكنه تحمل , رن هاتفه المحمول وجاءه الصوت الاخر ليخبره بتدهور صحة والده ووجوب استعجال وصوله الى المستشفى قبل فوات الاوان ,زاد اضطرابه اقتربت الساعتين من ال
بحضور عدد من الكتاب والأدباء والمثقفين في مملكة البحرين وقع الكاتب الدكتور محسن الصفار كتابة الثاني في الأدب الساخر " مجنون يحكي وعاقل يسمع".
الكتاب بيتناول العديد من القضايا في الحياة اليومية من أمور اقتصادية وسياسية واجتماعية بشكل ساخر،ح
شاركت شركة تارا للاستشارات المحدودة التي اتولى ادارتها في معرض البحرين الدولي للعقارات بايبكس 2009 حيث عرضت الشركة منتجها من الالواح الثلاثية الابعاد التي تسرع عملية البناء وتقلل من كلفته وتزيد من العزل الحراري والصوتي للمبنى , وقد تفضل معالي الشيخ خالد بن عبد الله ال خليفة وزير ديوان سمو رئيس وزراء البحرين وسعادة المهندس فهمي الجودر وزير الاشغال في مملكة البحرين بزيارة الجناح والاطلاع على محتوياته